الشمري: سجل دولة الكويت حافل بالعطاءات بقيادة "قائد العمل الإنساني"

شاركت نماء للزكاة والتنمية المجتمعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي على مدار يومين في المعرض الإنساني الأول والذي أقيم تحت شعار " على خطى أمير الإنسانية" والذي نظمته الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالشراكة مع كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت وبمشاركة العديد من الهيئات والمؤسسات الخيرية والإنسانية وبحضور المهندس بدر سعود السميط مدير عام الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية و أ.د. حمود القشعان عميد الكلية ولفيف من الأساتذة وعمداء الكليات وطلبة وطالبات جامعة الكويت.
وفي هذا الصدد قال مسؤول التواصل الإعلامي في نماء للزكاة والتنمية المجتمعية عبدالله إسماعيل الشمري أن هذا المعرض هو مثال حي للشراكة بين المؤسسات الخيرية والإنسانية والمؤسسات الأكاديمية والتي عرضت نماء خلاله أبرز المشروعات الخيرية والإنسانية التي تقوم بها مؤكداً على أن المتابع للعمل الإنساني الكويتي يقف وقفة إعزاز واحترام لهذه الجهود الجبارة، فلقد نجح أهل الكويت في غرس فضيلة العمل الإنساني في نفوس الأجيال حتى غدا سلوكاً أصيلاً لدى أهلها واقترن اسمها بالأعمال الخيرية والإنسانية.
وأضاف الشمري أن المعرض جاء للتأكيد على مكانه دولة الكويت الإنسانية ولتبيان هذا الأمر لطلبة وطالبات جامعة الكويت من خلال عرض المؤسسات الخيرية والإنسانية لمشروعاتهم وإنجازاتهم والتأكيد على أن لقب قائد العمل الإنساني والذي لقب به حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه- وتسمية دولة الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة أعمال الخير التي يحرص سموه عليها، والتي امتدت لشتى بقاع الأرض، وكذلك الأعمال الخيرية التي تنظمها حكومة دولة الكويت فضلا عن مشروعات الجمعيات الخيرية في جميع الكويت وخارجها، لافتا إلى أن العمل الخيري والإسلامي في دولة الكويت يشكل نموذجا مميزا للعناية بهموم الأمة الإسلامية.
وأكد الشمري أن سجل دولة الكويت حافل بالعطاءات بقيادة «قائد العمل الإنساني» مشيداً في الوقت ذاته بدعم سمو الأمير لكل ما من شأنه خدمة الإنسان ورعايته على النطاق المحلي والعالمي، مؤكدا على أن دولة الكويت نجحت في صياغة منظومة خيرية تكاملية تتجسد في شعب معطاء وقيادة داعمة للعمل الخيري والإنساني ومؤسسات خيرية فاعلة وقوانين منظمة ساهمت بشكل فاعل في نجاح وريادة العمل الإنساني.