«نماء الخيرية» وزعت 1000 حقيبة على الأيتام وأبناء الأسر المتعففة

خليفة القبندي: مشروع الحقائب المدرسية رسالة أمل للأسر المتعففة وأبنائها
صرّح مدير إدارة المشاريع في نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي خليفة القبندي بأن فعالية توزيع الحقائب المدرسية التي أطلقتها نماء الخيرية في منطقة الروضة تأتي ضمن المبادرات النوعية التي تهدف إلى دعم التعليم وتمكين الأسر المتعففة، مؤكداً أن الحقيبة المدرسية التي يتسلمها الطالب اليوم ليست مجرد أدوات، بل رسالة حب وتشجيع تحمل في طياتها الأمل بمستقبل أفضل.
وقال القبندي: إن هذا المشروع يعكس إيماننا العميق بأن التعليم هو أعظم استثمار يمكن أن نقدمه للأجيال القادمة، فالعلم هو أساس التنمية، وضمانة لمستقبل قوي ومتوازن، لذلك حرصنا على أن تكون الحقائب عالية الجودة ومتكاملة بالمستلزمات الدراسية بما يخفف الأعباء عن كاهل الأسر ويمنح أبناءها بداية دراسية مستقرة.
وأضاف أن نماء الخيرية، من خلال هذه المبادرة، تجدد التزامها بتعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم العطاء التي عُرفت بها الكويت وأهلها، فالمجتمع الكويتي كان وسيبقى نموذجاً في البذل والعمل الخيري الهادف، حيث يتعاون الجميع ليحصل كل طفل على حقه في التعليم دون عوائق.
وثمّن القبندي دعم الشركاء والمتبرعين الذين أسهموا في إنجاح المشروع، مؤكداً أن جهودهم جسدت معنى المسؤولية المجتمعية، وحولت المبادرة إلى أثر حيّ يلمسه الطلاب وأسرهم، لافتاً إلى أن كل حقيبة تُسلَّم اليوم تحمل بذور نجاحات الغد، فقد يكون صاحبها طبيباً أو معلماً أو مهندساً يسهم في نهضة وطنه.
واختتم القبندي تصريحه بالتأكيد على أن نماء الخيرية ستواصل إطلاق المشاريع التعليمية والتنموية التي تضع الإنسان في قلب الأولويات، إيماناً منها بأن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأنجح، داعياً الله أن يبارك في جهود المحسنين، وأن يوفق الطلاب في مسيرتهم العلمية ليكونوا لبنات صالحة في بناء الوطن وخدمة الإنسانية.