مصفوفة الخطة الاستراتيجية
يشارك القطاع غير الربحي بدور مميز في التنمية ويمثل الضلع الثالث في إحداث التنمية مع القطاعين الأول (العام) والثاني (الخاص) حيث يمثل أحد الركائز الأساسية في مؤسسات المجتمع المدني، ودعمًا لهذه الشراكة أصبح من الواجب العمل على البناء الاستراتيجي المواكب للمتغيرات المتسارعة والتحديات التي تواجهها المؤسسات الطوعية نتيجة للعولمة وثورة المعلومات والتقدم التقني السريع وغيرها، ولكي تؤتي الخدمات المقدمة ثمارها استوجب على القطاع غير الربحي الاتجاه إلى العمل الاستراتيجي والذي يحقق التغيرات الإستراتيجية المفيدة لتتوافق وتتكيف مع البيئات المتغيرة بشكل سريع، من أجل هذا انتهجت نماء المنهج العلمي الصحيح للبناء الاستراتيجي حيث جاء مستوعبًا ومستوفيًا للاحتياج والمتطلبات ومهيئًا للارتقاء وفق الطموحات.
بقرار قيادة نماء تم تشكيل فريق بناء الاستراتيجية بوضع خطة التخطيط وفق أفضل الممارسات المنهجية في بناء وتطوير الخطط الاستراتيجية وهي نموذج الإدارة الاستراتيجية، ولضمان توحيد الرؤى وتهيئة الأجواء داخل أركان المؤسسة والمشاركة التنفيذية الفعالة، فقد تم الاطلاع عن كثب على أساسيات ومهارات التخطيط الاستراتيجي بالتزامن مع بدء مراحل التخطيط، والتي بدأت بتشخيص البيئتين الداخلية والخارجية باستخدام العديد من الأدوات المهمة مثل معيار بيكاسو للتقييم المؤسسي للمنظمات غير الربحية، والتحليل البيئي الرباعي (سوات)، وقد شارك في هذه المرحلة نخبة من ذوي الخبرة المتخصصين في مجال العمل الإنساني والتنموي، واللقاءات مع أصحاب المصلحة، وبمشاركة فاعلة من قيادي نماء ومنتسبيها فقد تمت صياغة الرؤية والرسالة والقيم الجوهرية، وبناءً عليه تمكن الفريق من تحديد الفجوة الاستراتيجية، وبتوظيف الأدوات العلمية تم التوصل إلى بناء المصفوفة الاستراتيجية، وسعيًا لتحقيق أعظم النتائج وأجود المخرجات التي ستقدمها نماء سيتم تحديد خطة المشروعات والأنشطة وفق منهجية نظرية التغيير والإطار المنطقي.
واستكمالًا للتطوير ولضمان تطبيق الاستراتيجية بحرفية، فقد تم تطوير الهيكل التنظيمي، وإعداد اختصاصات الوحدات، والأدوار الوظيفية للموارد البشرية، ودليل الإجراءات، وفق أفضل الممارسات في التميز المؤسسي.
- مؤسسة خيرية اجتماعية ولدت 1977م تابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بدولة الكويت، وتوسعت في المناطق بالمحافظات تحت مسمى "لجان الزكاة" واعتنت بتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
- تم إعادة الهيكلة 2014م تحت مسمى "نماء للزكاة والخيرات" بإدارة مركزية بتحويل لجان الزكاة إلى فروع، وتنوعت في تقديم المساعدات والمشروعات الخيرية، وتم تعديل الاسم 2017م إلى "نماء للزكاة والتنمية المجتمعية" باستمرار مشروعاتها المتنوعة.
- التحق بالركب 2020م قيادات شبابية شكلت امتدادًا لخبرات بمؤسسات رائدة في مجالات العمل الإغاثي والتنموي، وبرز ذلك في مواجهة جائحة كورونا ومكافحة آثارها بتضافر نوعي متميز أثمر شراكات مع مؤسسات الدولة وأنظمتها وكذلك مع مؤسسات المجتمع المدني وغيرها تعزيزًا للدور الريادي لبلدنا الحبيب "كويت الإنسانية".
- مع انطلاقة 2021م نسعى لبناء وتطوير منظومة مؤسسية تعني بالتنمية المجتمعية في صورة ابتكارية حضارية لبناء الإنسان عبر جسور الشراكات والتحالفات مع المنظمات الإنسانية المحلية والإقليمية والعالمية، من خلال بيئة عمل تلتزم بالأصول المهنية والقيم الأخلاقية. وأنموذج ريادي في ترسيخ مفهوم القطاع الثالث ومكملًا للقطاع العام (الأول)، والقطاع الخاص (الثاني)، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 وانتهاجًا لرؤية دولة الكويت 2035.
- المؤسسة الرائدة في العمل الإنساني التنموي.
- منظومة مؤسسية تنموية متكاملة للمساهمة في بناء الإنسان ونهضة المجتمعات عبر جسور الشراكات بنوعية مشروعاتها وجودة مخرجاتها.
هي قواعد المنظومة الأخلاقية المتكاملة، والتي تعارفت عليها الفطرة الإنسانية، وتظهر القيم على أرض الواقع من خلال الممارسات الحياتية، وتضم بعضًا من طيف واسع من المعاني النبيلة والتي نسعى في إرسائها بين أركان المؤسسة ومع شركاء التنمية، وتتمثل القيم الجوهرية في:
| ثانيًا.. المؤسسة (مشت) | أولاً.. العنصر البشري (نفع) |
| المؤسسية | النزاهه |
| الشفافية | الفاعلية |
| التكامل | العطاء |
- النزاهة: ظاهرة إنسانية تشمل الورع والتجرد والتباعد عن مواطن الشبهات والمحافظة على الموارد والممتلكات وسرية المعلومات، وصولًا للإصلاح والصلاح والاستقامة والخلو من النقائص، والحفاظ على المبادئ حين تصطدم مع المصلحة الشخصية.
- الفاعلية: القدرة على التكيف والنمو وخلق التوازن المجتمعي، وتكمن الفاعلية في تحقيق الأهداف والتكامل بين فريق ووحدات العمل، والوضوح والموضوعية والتوازن في مواجهة المناخات المحيطة.
- العطاء: المبادرة بتقديم المستطاع تعزيزًا للانتماء المؤسسي وتقديرًا ومحبة للآخرين، ويمثل إيمانًا بالمسئولية الاجتماعية وشعورًا بالواجب الذي يمليه الضمير، ونيلًا للنجاح وإحساسًا بالرضا.
- المؤسسية: منظومة متكاملة شكلًا ومضمونًا ونصًا وروحًا، تقوم على الأسس والمبادئ والأركان الواضحة، تحكمها المعايير الدقيقة واللوائح المرنة، بحيث تكون مرجعية القرارات لمجالس قوية ذات كفاءة وخبرات في دائرة اختصاصاتها.
- الشفافية: الوضوح التام، وتعتبر من أهم مبادئ الحوكمة، مما يتطلب الالتزام بالمكاشفة في التعامل خلال جميع مراحل العمليات والممارسات الداخلية والخارجية والمخرجات أمام كافة أصحاب المصلحة.
- التكامل: تقارب يهدف إلى بناء وتعزيز شراكات تتميز بأهداف مشتركة، تسعى من خلالها بدافع الشعور والاستثمار الاجتماعي ترسيخًا لمفهوم القطاع الثالث ومكمل للقطاعين العام والخاص، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة.
| أولًا: العنصر البشري | ||
| القيمة / الأثر | الأثر الداخلي | الأثر الخارجي |
| النزاهة |
|
|
| الفاعلية |
|
|
العطاء
|
|
|
| ثانيًا: المؤسسة | ||
| القيمة / الأثر | الأثر الداخلي | الأثر الخارجي |
| المؤسسية |
|
|
| الشفافية |
|
|
| التكامل |
|
|
الخارطة الاستراتيجية
| الهدف الاستراتيجي | الأهداف التفصيلية | المجالات | الوزن النسبي | المسارات |
بناء وتطوير منظومة مؤسسية طبقًا لأحدث نظم التقنية الحديثة
|
| التميز المؤسسي |
20 | التنظيم |
2 ترسيخ القيم للنهوض بكفاءة الأداء الوظيفي وتعزيز الصورة الذهنية.
| 2-1 تنمية وترسيخ القيم وآثارها الداخلية والخارجية. 2-2 نشر وتعزيز ثقافة المنظومة القيمية بكافة مستويات الموارد البشرية لتعزيز الصورة الذهنية. 2-3 تقوية العلاقة بين الموارد البشرية والمؤسسة. 2-4 تحقيق معايير الجودة ومنهجيات الحوكمة بنسبة لا تقل عن 80%. 2-5 اتباع منهجية المسار الوظيفي. 2-6 تحقيق الرضا الوظيفي بنسبة لا تقل عن 80%. | البيئة الداخلية | 15
| |
3 بناء جسور الثقة وترسيخ العلاقات مع شركاء التنمية. (مجال 3)
| 3-1 مسح وتحليل وتشخيص البيئة الخارجية (داخل وخارج الكويت) 3-2 بناء منظومة مركز التطوع. 3-3 مركز نماء في تأهيل وتطوير المنظمات الطوعية. 3-4 ملتقى نماء للشراكات والتحالفات. 3-5 مبادرات نماء الإنسانية.
| الشركات والتحالفات |
15 | التمكين |
4 تنمية الموارد المالية وتعظيم عوائدها.
| 4-1 تحقيق المستهدف المالي بنسب متتالية % 24 % 21 % 17 % 13 % 10. 4-2 تطوير أداء الفروع والمسوقات. 4-3 تطوير وحدة التدوير الكسائي. 4-4 تطوير الموقع الإلكتروني. 4-5 رفع كفاءة الجهات المانحة وشئون المتبرعين vip
| الموارد المالية
|
15 | |
5 بناء وتطوير منصات إعلامية تفاعلية ابتكارية. | 5-1 تطوير الموقع الإلكتروني وحسابات نماء فيس بوك ..انستغرام وبناء حسابات جديدة. 5-2 قناة نماء على يوتيوب. 5-3 صناعة رموز مؤسسية. 5-4 الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات والإعلام الرقمي. 5-5 نجوم السوشيال ميديا والمؤثرين.
| الاتصال والتكنولوجيا
|
15 | |
6 تصميم وتنفيذ وإدارة المشاريع بمهنية وفقًا لأهداف التنمية المستدامة (مجال 6)
| 6-1 بناء العمليات والتمكين (المشاريع والرعاية الاجتماعية)، والإغاثة. 6-2 مجالات المشاريع وأولويات المجتمعات. 6-3 إدارة المشاريع للشراكات. 6-4 خارطة المشاريع. 6-5 رعاية الموهوبين. 6-6 دعم وإقامة المراكز والأكاديميات. | المشاريع والأنشطة
| 20
| التنمية |
1- التوجه: توجه العمل الإنساني من المفهوم الإغاثي إلى المفهوم الإنمائي سعيًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
2- التوازن: توازن في أولويات المجتمعات ونوعية المشروعات وأوجه النفقات.
3- التوسع: توسع العمليات عبر شراكات بالأقاليم الجغرافية بالقارات.
4- التصميم: تصميم وتنفيذ وإدارة المشروعات الإنسانية والتنموية على اختلاف مجالاتها بمهنية.
5- التحديث: تحديث وتوظيف التقنيات والإمكانات، والخبرات، والتجارب العلمية، والعملية.
6- التفاعل: تفاعل بين الاحتياج والاستجابة عبر خيارات إنسانية تحقيقًا للرؤى.
7- التعزيز: تعزيز آفاق الشراكات لتحقيق الأهداف المشتركة مع الجهات المانحة والشركاء.
8- الترشيد: ترشيد وتقليل المصروفات بما لا يؤثر على جودة وكفاءة الأداء.
9- التنمية: تنمية ونهضة المجتمعات بالاعتماد على الذات وبناء القدرات.
10- التقدير: تقدير الموارد البشرية والشراكات المتميزة.
تم إعداد المصفوفة استرشادًا بعدة أمور أهمها:
- مبادئ الشريعة الإسلامية، ومقاصد العمل الخيري والإنساني.
- رؤية دولة الكويت 2035م.
- خطة جمعية الإصلاح الاجتماعي الاستراتيجية.
- الخطط الإنمائية لكثير من الدول.
- الخطط الاستراتيجية لبعض مؤسسات المجتمع المدني.
- أهداف التنمية المستدامة.
- القوانين الوطنية المرعية والتشريعات المحلية والدولية.
- المصادر والوثائق للتخطيط الاستراتيجي.
- المفاهيم الخيرية الإنسانية ومعايير الاستجابات.
- الخبرات، والتجارب المتراكمة، والبحوث، والدراسات.
ترسيخ جملة من الأطر والسياسات الحاكمة، وبناء شراكات مستدامة لطرح خطط تتوافق مع الفكر الاستراتيجي لنماء، وتتمثل هذه السياسات في التالي:
أولًا.. المؤسسية
- بناء وتطوير المنظومة المؤسسية الفاعلة، وفقًا لمعايير الحوكمة.
- اتباع منهجية الفكر والتخطيط الاستراتيجي وإعداد الخطط وتكوين مركز معلومات.
- توظيف التقنية الحديثة والأنظمة في كافة أركان المؤسسة.
ثانيًا.. المورد البشري
- جذب العناصر البشرية المتميزة، والتي تمثل قيمة مضافة للمنظومة المؤسسية.
- تحقيق الرضا الوظيفي وغرس الانتماء والولاء (شراكة داخلية).
- اتباع منهجية المسار الوظيفي بخطط وبرامج تطويرية.
ثالثًا.. الشراكات
- التعاون البناء مع كافة الشرائح الرسمية والشعبية والجهات المانحة والمؤسسات ذات العلاقة.
- الاستفادة المثلى من وسائل التواصل المتاحة ومد جسور التعاون مع شركاء التنمية.
- التكامل مع منظمات المجتمع المدني في تبادل المعلومات وتنفيذ وإدارة المشروعات.
رابعًا.. الإعلام
- بناء وتعزيز صورة ذهنية متميزة.
- تقديم خدمات إعلامية إبداعية.
- البعد عن الصراعات السياسية والمحافظة على الأدبيات المهنية.
خامسًا..المال
- اتباع الضوابط الشرعية والمعايير الدولية في إدارة المال وتنمية موارده وتعظيم عوائده.
- البعد عن الشبهات لأية تبرعات ذات توجهات ما.
- الالتزام بقوانين وتعليمات الجهات الرسمية، وتعزيز الشفافية بالتداول المالي.
سادسًا.. المشروعات
- الإنسانية في تقديم الإعانات دون تمييز.
- تصميم وتنفيذ وإدارة المشروعات والأنشطة عبر دراسات وتخصصات ومنهجيات محكمة.
- الأولويات لمشروعات التنمية المستدامة.