الأخبار
نماء الخيرية: حزمة مشاريع إغاثية وطبية وتنموية في كينيا
في إطار جهودها المستمرة لتوسيع خارطة العطاء الإنساني، أعلنت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي عن تنفيذ حزمة من المشاريع الإغاثية والتنموية في جمهورية كينيا، شملت 50 عملية لإزالة المياه البيضاء في العيون، وتوزيع 200 سلة غذائية على الأسر الفقيرة، إضافة إلى تنفيذ 7 مشاريع للكسب الحلال لتمكين الأسر المتعففة، وذلك بالشراكة مع مؤسسات ميدانية معتمدة من قبل وزارة الخارجية الكويتية، ضمن إطار التعاون الرسمي والمشترك.
تصريح وليد البسام – رئيس قطاع الشؤون المالية والإدارية والحوكمة في نماء الخيرية: “نحرص في نماء الخيرية على أن يكون عطاؤنا هادفًا ومستدامًا، وله أثر مباشر في تحسين حياة الناس، وقد جاءت مشاريعنا الأخيرة في كينيا لتجسد هذا التوجه، من خلال مزيج من الإغاثة العاجلة والتمكين طويل الأمد، فكل مشروع يحمل رسالة إنسانية تعكس روح الكويت الخيرية التي وصلت إلى أبعد بقاع الأرض."
وأوضح البسام أنه : من المشاريع النوعية التي نفذتها نماء الخيرية للحد من أمراض العيون المنتشرة في المناطق الريفية بكينيا، 50 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، أعادت النور لأصحابها بعد سنوات من المعاناة والظلام وشملت العمليات كبار السن والفقراء غير القادرين على تكاليف العلاج ويأتي هذا المشروع كمساهمة في استعادة كرامة الإنسان، ومساعدته على العودة إلى الإنتاج والحياة الطبيعية.
وتابع البسام: في ظل الواقع المعيشي الصعب الذي تعانيه آلاف الأسر في كينيا، وخاصة في المناطق التي تشهد جفافًا متكررًا وارتفاعًا في أسعار الغذاء، وزّعت نماء الخيرية 200 سلة غذائية متكاملة، احتوت على المواد الأساسية التي تكفي الأسرة لمدة شهر، واستهدفت النساء الأرامل والأسر التي يعولها مرضى أو مسنون.
وأضاف البسام: ومن منطلق التحول من الاحتياج إلى الاكتفاء، نفذت نماء الخيرية 7 مشاريع للكسب الحلال، شملت توفير أدوات مهنية وتجارية للأسر، مثل: معدات الخياطة، دراجات نارية للنقل، بسطات تجارية، وغيرها من المشاريع الصغيرة التي تؤمن دخلاً شهريًا مستدامًا ويعد هذا التمكين الاقتصادي خطوة حقيقية نحو الاستقلالية والكرامة الإنسانية.
وأكد البسام أن تنفيذ هذه المشاريع جاء بشراكة رسمية مع مؤسسات محلية موثوقة معتمدة من قبل وزارة الخارجية الكويتية، مما يعزز من ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية، ويؤكد التزام نماء الخيرية بالعمل المؤسسي والمقنن، وفق التوجيهات الرسمية لدولة الكويت.
وبين البسان أن التقارير الدولية تشير إلى أن أكثر من 36% من سكان كينيا يعيشون تحت خط الفقر، وتواجه البلاد أزمات متلاحقة في الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، وفرص العمل. كما أن أمراض العيون القابلة للعلاج ما تزال تنتشر في القرى البعيدة دون تغطية طبية كافية.
ويعاني سكان الريف الكيني من نقص حاد في المياه والغذاء، وارتفاع نسب البطالة، مما يجعل أي مشروع بسيط للكسب الحلال، أو عملية جراحية أو سلة غذائية، تحمل وزنًا إنسانيًا كبيرًا في حياة المستفيدين.
بمناسبة «اليوم العالمي للسرطان».. الكندري: نجدد التزامنا في نماء الخيرية بمساندة مرضى السرطان
اقرأ المزيد