نماء الخيرية تنظم رحلة تطوعية إلى إندونيسيا لتنفيذ مشاريع تنموية وإغاثية للفئات الأكثر احتياجا

في إطار رسالتها الإنسانية الممتدة، وحرصها على الوصول إلى المجتمعات الأشد احتياجًا، نفّذت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي رحلة تطوعية إنسانية إلى جمهورية إندونيسيا، شارك فيها عدد من المتطوعين، وأسفرت عن تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية والإغاثية التي استهدفت الأسر الفقيرة، والأيتام، والطلاب، وأصحاب الدخل المحدود، بما يعزز الاستقرار المعيشي ويحقق أثرًا مستدامًا.
وفي هذا السياق، صرّح عبدالعزيز الكندري نائب الرئيس التنفيذي في نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي بأن هذه الرحلة التطوعية جاءت ترجمة عملية لرؤية نماء في الجمع بين العطاء الإغاثي والعمل التنموي، مؤكدًا أن المشاريع التي نُفذت في إندونيسيا ركّزت على تمكين الإنسان، وحفظ كرامته، ودعمه ليكون عنصرًا منتجًا في مجتمعه.
وأوضح أن الرحلة شملت تنفيذ عدة مشاريع إنسانية وتنموية نوعية، بإشراف مباشر من فرق نماء وبالتعاون مع شركاء محليين معتمدين، بما يضمن حسن التنفيذ ووصول الدعم إلى مستحقيه.
وأشار إلى أن الرحلة شملت تنفيذ مشروع كسب الحلال من خلال توفير 5 ماكينات خياطة للأسر المحتاجة، بهدف تمكينها من إيجاد مصدر دخل مستدام، والانتقال من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، مؤكدًا أن هذا النوع من المشاريع يمثل أحد أعمدة العمل التنموي الذي تتبناه نماء الخيرية.
وأضاف أن نماء الخيرية قامت كذلك بدعم 6 من الصيادين عبر توفير احتياجات أساسية تساعدهم على مزاولة عملهم، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى المعيشة لأسرهم، ويسهم في دعم الاقتصاد المحلي في المناطق الساحلية الفقيرة.
وبيّن أن الرحلة شهدت توزيع 300 سلة غذائية على الأسر الفقيرة، لتأمين احتياجاتها الأساسية من الغذاء، والتخفيف من الأعباء المعيشية، لا سيما في المناطق التي تعاني من ضعف الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي جانب التعليم، أوضح أن نماء الخيرية قدمت دعمًا تعليميًا لـ130 طالبًا، شمل توفير مستلزمات دراسية ومساعدات تعليمية، إيمانًا بأن التعليم هو المدخل الحقيقي للتنمية المستدامة، وأساس بناء المجتمعات القادرة على النهوض بذاتها.
كما شملت الرحلة دعم 70 يتيمًا، ضمن برامج نماء الخيرية المخصصة لرعاية الأيتام، والتي تهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية لهم، والدعم النفسي والاجتماعي، بما يضمن لهم حياة كريمة وفرصًا أفضل للمستقبل.
وفي ختام تصريحه، رفع نائب الرئيس التنفيذي في نماء الخيرية أسمى آيات الشكر والتقدير إلى دولة الكويت قيادةً وشعبًا، مشيدًا بالدعم المتواصل من أهل الكويت والمتبرعين الكرام، الذين كان لعطائهم الأثر الأكبر في إنجاح هذه الرحلة وتحقيق أهدافها الإنسانية.
كما ثمّن دعم القيادة السياسية الحكيمة، بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد حفظه الله، لما يولونه من رعاية ودعم للعمل الخيري والإنساني، مؤكدًا أن الكويت ستبقى – بإذن الله – منارة للخير، وسبّاقة في ميادين العطاء الإنساني حول العالم.