الأخبار
نماء الخيرية: كن عونًا لهم يمدّ غزة بالغذاء والدفء والمأوى
في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة يعيشها أهل غزة، حيث تتفاقم معاناة الأسر بين شحّ الغذاء وقسوة البرد وتضرر المأوى نتيجة الأمطار الشديدة، تواصل نماء الخيرية – جمعية الإصلاح الاجتماعي – تدخلاتها الإغاثية العاجلة عبر مشروع “كن عونًا لهم”، لتجسد معنى التكافل في أحلك الظروف.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي في نماء الخيرية عبدالعزيز أحمد الكندري أن ما يشهده قطاع غزة من ظروف إنسانية صعبة يتطلب استجابة عاجلة ومستمرة، مشيرًا إلى أن المشروع جاء لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر تضررًا، وتخفيف معاناتهم في ظل البرد القارس ونقص الإمكانات.
وأوضح الكندري أن نماء الخيرية تمكنت من توزيع سلال غذائية للأسر المحتاجة، لتوفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية، في وقت تعاني فيه الأسواق من شحّ الإمدادات وارتفاع الأسعار، ما جعل الحصول على الغذاء تحديًا يوميًا يثقل كاهل آلاف العائلات. وأضاف أن هذه السلال تمثل طوق نجاة حقيقي لأسر باتت تقف عاجزة أمام تأمين قوت يومها.
كما أوضح أن المشروع شمل إقامة 30 خيمة جديدة للأسر التي تضررت خيامها بفعل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، حيث فقدت بعض العائلات مأواها المؤقت وأصبحت عرضة للعوامل الجوية القاسية. وأكد أن توفير المأوى يمثل أولوية قصوى لحفظ كرامة الإنسان وصون سلامته، خاصة في ظل استمرار الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وأشار الكندري إلى أن الأوضاع الإنسانية في غزة ما زالت تتسم بارتفاع معدلات النزوح، وتضرر البنية التحتية، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية، ما يضاعف من حجم الاحتياج الإغاثي ويستلزم تكاتف الجهود الإنسانية. وأكد أن نماء الخيرية ماضية في أداء رسالتها الإنسانية، انطلاقًا من مسؤوليتها الأخلاقية، وحرصها على أن تكون سندًا وعونًا للأشقاء في أوقات الشدة.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن مشروع “كن عونًا لهم” يعكس التزام نماء بالاستجابة العاجلة للاحتياجات الملحّة، داعيًا أهل الخير إلى مواصلة دعمهم لهذه الجهود، حتى يستمر الأثر، ويصل العون إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المتضررة في غزة.
بمناسبة «اليوم العالمي للسرطان».. الكندري: نجدد التزامنا في نماء الخيرية بمساندة مرضى السرطان
اقرأ المزيد