بمناسبة «اليوم العالمي للسرطان»، الذي يصادف 4 فبراير من كل عام، أكدت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي التزامها بمواصلة جهودها في علاج مرضى السرطان، من خلال مشروع «الأمل»، الذي يستهدف المقيمين غير المقتدرين على شراء الأدوية، بالشراكة مع الأمانة العامة للأوقاف ومبرة الدعم الإيجابي، بالإضافة إلى اتفاقية الشراكة الموقعة حديثًا مع مؤسسة الحسين للسرطان في الأردن.
أعلنت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، خلال مؤتمر صحفي عقد بحضور عبدالعزيز الكندري، نائب الرئيس التنفيذي لنماء الخيرية، وممثل الأمانة العامة للأوقاف ناصر الخضر، عن المستفيدين من مشروع «رعاية طالب العلم الجامعي» للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي الحالي حيث بلغ عدد المستفيدين خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي حوالي 816 طالباً وطالبة، فيما استفاد من المشروع منذ انطلاقته حوالي 3972 طالباً وطالبة، وهذا المشروع الرائد يُعدّ نموذجًا للشراكة الإستراتيجية بين المؤسسات الخيرية والحكومية، ويهدف إلى دعم الطلبة الجامعيين غير القادرين ماديًا على استكمال تعليمهم.
العمل التطوعي أعظم صور الإنسانية التي تعكس روح التعاون والتكافل في المجتمعات، في هذا السياق، جاء تأسيس مركز نماء الخيرية للعمل التطوعي التابع لجمعية الإصلاح الاجتماعي كمنارة لإشعال شعلة العطاء المستدام وتطوير ثقافة العمل التطوعي ليصبح أسلوب حياة ومصدر قوة مجتمعية.
شرعت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي في تنفيذ العديد من المشروعات الإغاثية في مملكة كمبوديا، حيث قامت في توزيع سلات غذائية على الأسر الأشد احتياجاً، حيث استفاد من المشروع أكثر من 250 سلة، استفاد منها أكثر من 1000 مستفيد، كما قامت بتوزيع مشروعات كسب حلال عبارة عن قوارب صيد وتوكتوك.