في إطار دورها الإنساني المستمر، وتنفيذًا لرسالتها في الوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة، تواصل نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي جهودها الإغاثية في قطاع غزة، عبر تنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية شملت توزيع 100 سلة غذائية، و100 كسوة للأيتام والأسر المتضررة، إلى جانب توفير 30 خيمة إيواء، وتقديم 6,000 وجبة غذائية، استجابةً للاحتياجات المعيشية المتفاقمة في ظل الأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها القطاع.
في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة يعيشها أهل غزة، حيث تتفاقم معاناة الأسر بين شحّ الغذاء وقسوة البرد وتضرر المأوى نتيجة الأمطار الشديدة، تواصل نماء الخيرية – جمعية الإصلاح الاجتماعي – تدخلاتها الإغاثية العاجلة عبر مشروع “كن عونًا لهم”، لتجسد معنى التكافل في أحلك الظروف.
نفذت نماء الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مشروعها الإنساني (كن عونا لهم) لتخفيف وطأة الفقر والبرد عن اللاجئين والنازحين السوريين في تركيا شمل توزيع 207 سلال غذائية ووقود للتدفئة على 420 أسرة.
نفذت (نماء الخيرية) الكويتية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مشاريع إنسانية وتنموية في جمهورية تنزانيا المتحدة بغية تمكين الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا.
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، «أهمية توطين العمل الخيري داخل البلاد، بناء على تعليمات وتوجيهات القيادة السياسية التي سخرت كل الإمكانات والطاقات، لتكون الكويت بلد الانسانية ومنارة للعمل في جميع دول العالم».
استقبل القائم بالأعمال في سفارة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية بالإنابة المستشار ناصر شرار، وفد «نماء الخيرية» بجمعية الإصلاح الاجتماعي، والذي ضم رئيس قطاع المشاريع والإغاثة خالد الشامري، ومدير مركز أثر للعمل التطوعي عبير الهجرس وعدداً من المتطوعين، وذلك بمناسبة تنفيذ رحلة إغاثية تطوعية نوعية في الأردن، استهدفت اللاجئين السوريين والفلسطينيين، وعدداً من الفئات الإنسانية الأكثر احتياجاً، بمشاركة فريق تطوعي من شباب الكويت.
أكدت مديرة الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة الدكتورة دلال العثمان حرص الهيئة، وفقاً لرؤية الكويت 2035، على تطبيق مفاهيم الدمج المجتمعي والمؤسسي لفئات ذوي الإعاقة.
في إطار رسالتها الإنسانية الممتدة، وحرصها على الوصول إلى المجتمعات الأشد احتياجًا، نفّذت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي رحلة تطوعية إنسانية إلى جمهورية إندونيسيا، شارك فيها عدد من المتطوعين، وأسفرت عن تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية والإغاثية التي استهدفت الأسر الفقيرة، والأيتام، والطلاب، وأصحاب الدخل المحدود، بما يعزز الاستقرار المعيشي ويحقق أثرًا مستدامًا.